فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10295 من 31710

طلب شمر يعني مضى شمر حتى ينزل ساتيدما ثم مضا حتى ينزل إلى جانب قرية يقال لها الكلتانية على شاطىء نهر إلى جانب تل ثم أرسل إلى تلك القرية فأخذ منها علجا ثم قال النجاء بكتابي هذا إلى المصعب بن الزبير وكتب عنوانه للأمير مصعب بن الزبير من شمر بن ذي الجوشن قال فمضا العلج حتى يدخل قرية فيها بيوت وفيها أبو عمرة وقد كان المختار بعثه في تلك الأيام إلى تلك القرية ليكون مسلحة فيما بينه وبين أهل البصرة فلقي ذلك العلج علجا من أهل تلك القرية فأقبل يشكو إليه ما لقي من شمر وأنه لقائم معه يكلمه إذ مر به رجل من أصحاب أبي عمرة فرأى الكتاب مع العلج وعنو انه لمصعب بن شمر فسألوا العلج عن مكانه الذي هو به فإذا ليس بينهم وبينه إلا ثلاثة فراسخ فأقبلوا يسيرون إليه

قال أبو مخنف فحدثني مسلم بن عبد الله قال وأنا والله مع شمر تلك الليلة فقلنا له لوأنك ارتحلت بنا من هذا المكان فإننا نتخوف به فقال أو كل هذا فرقا من هذا الكذاب والله لا أتحول منه ثلاثة أيام ملأ الله قلوبكم رعبا وكان ذلك المكان الذي كنا به فيه دبى كثير فوالله إني لبين اليقظان والنائم إذا سمعت وقع حوافر الخيل فقلت في نفسي والله صوت الدبا ثم إني سمعت أشد من ذلك فانتبهت ومسحت عيني فقلت لا والله ما هذا بالدبا قال وذهبت لأقوم فإذا أنا بهم قد أشرفوا علينا من التل فكبروا ثم أحاطوا بأبياتنا وخرجنا نشتد على أرجلنا وتركنا خيلنا قال فأمر على شمر وانه لمرتدي ببرد محفق وكان أبرص فكأني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت