فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10307 من 31710

بكر بن أبي مريم الغساني عن ضمرة يعني ابن حبيب أنأبا ريحانة استأذن صاحب مسلحته إلى الساحل إلى أهله فاذن له فقال له الوالي كم تريد أن أؤجلك قال ليلة فأقبل أبو ريحانة وكان منزله في بيت المقدس فبدأ بالمسجد قبل أن يأتي أهله فافتتح بسورة فقرأها ثم أخرى فلم يزل على ذلك حتى أدركه الصبح وهو في المسجد لم يرمه ولم يأت أهله فلما أصبح دعا بدابته فركبها متوجها إلى مسلحته فقيل له يا أبا ريحانة إنما استأذنت لتأتي أهلك فلو مضيت حتى تأتيهم ثم تنصرف إلى صاحبك قال إنما أجلني أميري ليلة وقد مضت ليلة لا أكذت ولا أحلف فانصرف إلى مسلحته ولم يأت أهله

قال نا أيضا يعني أبا بكر بن أبي مريم حدثني حبيب بن عبيد أن أبا ريحانة كان مرابطا بالجزيرة بميافارقين فاشترى رسنا من نبطي من أهلها بأفلس فقفل أبو ريحانة ولم يذكر الفلوس أن يدفعها إلى صاحبها حتى انتهى إلى عقبة الرستن

قال أبو بكر وهي من حمص على اثني عشر ميلا فذكرها فقال لغلامه هل دفعت إلى صاحب الرسن فلسه قال لا قال فنزل عن دابته فاستخرج نفقة من نفقته فدفعها إلى غلامه وقال لأصحابه أحسنوا معاونته على دوابي حتى يبلغ أهلي قالوا فماذا الذي تريد قال انصرف إلى بيعي حتى أدفع له فلوسه فأؤدي أمانتي فانصرف حتى أتى ميافارقين فدفع الفلوس إلى صاحب الرسن ثم انصرف إلى أهله

قال وأنبأأيضا يعني أبا بكر بن أبي مريم حدثني حبيب بن عبيد أن أبا ريحانة مر بحمص فسمع ضوضاء شديدة فقال لأصحابه ما هذه الضوضاء قالوا أهل حمص فرفع ضبعيه فلم يزل يدعو اللهم لا تجعلها لهم فتنة إنك على كل شيء قدير فلم يزل على ذلك حتى انقطع عنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت