فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10391 من 31710

( جنى اللحظ من أنوارها ما اشتهى ومن ** بني يوسف ما تشتهيه المحامد )

فقلت هذه الأبيات من كراسة بخطه مكتوب على وجهها قد وقفت هذه الكراسة من شعري في جامع دمشق مع سائر الكتب الموقوفة لا تباع ولا تشرى وكتبه صاعد بن الحسن بخطه

2787 صاعد بن الحسن بن صاعد أبو العلاء المعروف بزعيم الدولة

قدم دمشق

وذكره لنا أبو عبد الله بن الملحي فيمن اجتمع به بدمشق

حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد بن الملحي من لفظه وكتبه لي بخطه قال الأمير زعيم الدولة أبو العلاء صاعد بن الحسن بن صاعد شاعر غزير الشعر مقتدر على النظم والنثر له معان حلوة وألفاظ حسنة عن جميع ما يذكره ولم يكن علمه بالعروض والنحو واللغة يضاهي شعره وصل إلى دمشق وقرى من السلطان ولابس الديوان واستقر قراره مدة مقامه فكان تغشاه ويميل إلى زيارته جماعة وتتأكد مودته لعصبة مميزة وكان يعرب في أشياء يخترعها منها محان عمله يشيل الحجارة الثقال وقلم حديد للحف يملأه مدادا يخدم قريبا من شهر لا يجف وأشياء من هذا الفن وعمل لشرف الدولة مسلم بن قريش فلكا بالقابوسية فيه نحو وممن يشبهها ومن شعره في شرف الدولة

( على مثلها من محظرات المراتب ** أخذت على الطلاب سيل المطالب )

( فاتهرتها غرما إذا ما انتصبه ** مضى حيث لا يمضي شفار الغواضب )

وله من قصيدة في أرتق أولها

( أبدر سرى أم طارق من خيالك ** ألم تمنينا برجع وصالك )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت