فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10402 من 31710

قال الخطيب قال لي أبو يعلى وذكر أبو بكر الخلال في كتاب أدب القضاء من الجامع قال

أخبرني محمد بن العباس حدثني محمد بن علي قال لما صار صالح إلى أصبهان وكنت معه أخرجني هو ودخل أصبهان فبدأ بمسجد الجامع فدخله فصلى ركعتين واجتمع الناس والشيوخ وجلس وقرىء عهده الذي كتب له الخليفة جعل يبكي بكاء شديدا حتى غلبه فبكى الشيوخ الذين قربوا معه فلما فرغ من قراءة العهد جعل المشايخ يدعون له ويقولون له ما ببلدنا أحد إلا وهو يحب أبا عبد الله ويميل إليك فقال لهم تدرون ما الذي أبكاني ذكرت أبي أن يراني في مثل هذه الحال وكان عليه السواد قال كان يبعث إلى خلفي إذا جاءه رجل زاهد ورجل متقشف لأنظر إليه أن يحب أن أكون مثله أفتراني مثله ولكن الله يعلم ما دخلت في هذا الأمر إلا لدين قد غلبني وكثرة عيال أحمد الله وكان صالح غير مرة إذا انصرف من مجلس الحكم يترك سواده ويقول تراني أموت وأنا على هذا

قال وأنا علي بن أبي علي أنشدنا محمد بن العباس الخزاز أنشدني أبو القاسم التوزي أبي وأنا أسمع للعباس الخياط في صالح بن أحمد بن حنبل

( جاد بدينارين لي صالح ** أصلحه الله وأخزاهما )

( فواحد تحمله ذرة ** وبلغت الريح نادناهما )

( بل لو وزنا لك طلبهما ** ثم عهدنا فوزناهما )

( لكانا لا كانا ولا أفلحا ** عليهما يرجح ظلاهما )

قال الخطيب قد اعتد هذا القائل في قوله وماذكر به صالحا لأنه كان من السماحة على خلاف ما ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت