قلت لأبي قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من الشعر حكمة \ ح \ فقال لي منشدا
( قل للذي يدعي في العلم فلسفة ** حفظت شيئا وغابت عنك أشياء )
ثم قال لي أي يا بني هذه من تسمى من التبعيض قال الله عز وجل { وننزل من القرآن ما هو شفاء } فمعناه وننزل القرآن الذي هو شفاء وقال الله عز وجل { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم } أفتراه أمرنا أن نغض بعض البصر معناه قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
توفي أبو الحسين الكاثي الصوفي يوم الخميس بعد صلاة العصر الرابع من شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وخمسمائة ودفن قبلي طاحونة الصخرة في مقابر الصوفية وشهدت دفنه والصلاة عليه
2798 صالح بن أبي الأخضر اليمامي مولى هشام بن عبد الملك
كان يصحب الزهري وخدمه ثم سكن البصرة
وحدث عن الزهري ومحمد بن المنكدر والوليد بن هشام المعيطي وأبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك وخالد بن محمد بن زهير المخزومي
روى عنه عكرمة بن عمار ومعتمر بن سليمان وخالد بن الحارث ومحمد بن إبراهيم بن أبي عدي وأبو داود الطيالسي والنضر بن شميل ومحمد بن عبد الله الأنصاري
وإبراهيم الفراهيدي وهارون بن المغيرة والرازي وعيسى بن يونس والمعافى بن عمران وعبد العزيز بن المختار وعبد الله بن المبارك وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وأبو الحسن السكن بن نافع الباهلي