فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10439 من 31710

الأنصار قال أقبل غيلان وهو مولى لآل عثمان بن عفان وصالح بن سويد إلى عمر بن عبد العزيز فلقيا مزاحم مولى عمر فسألاه أن يجعلهما في حرس عمرو فذكرهما لعمر فأدخلهما عليه فكلماه فسره رغبتهما في ذلك فقال أجلسهما يا عمرو وامنعهما من حمل السيف قال عمرو ففعلت فبلغه أنهما ينطقان في القدر فدعاهما فقال أعلم الله نافذ في عباده أو منتقص قالا بل نافذ يا أمير المؤمنين قال ففيم الكلام فخرجا ثم بلغه أنهما قد أسرفا فقال ما هذا الأمر الذي تنقطان فيه قالا نقول ما قال الله في كتابه { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا } إلى { وإما كفورا } ثم مكثا فقال عمر اقرأ وقال ابن خريم فقرأ حتى بلغ { يدخل من يشاء في رحمته } قال وقال ابن خريم فقال كيف ترى يا ابن الاتانة تأخذ الفروع وتدع الأصول ثم أخرجهما فلما كان عند مرضه وقال ابن خريم عند موته بلغه أنهما قد أسرفا فأرسل إليهما وهو مغضب فقال ألم يكن وقال ابن خريم ألم في سابق علم الله وقال ابن خريم سابق علمه حين أمر إبليس بالسجود أنه لا يسجد قال عمرو فأومأت إليهما برأسي قولا نعم فقالا نعم فأمر بإخراجهما والكتاب إلى الأجناد بخلاف ما قالا فمات عمر قبل أن تنفذ تلك الكتب

أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرفي نا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن المهتدي نا علي أبو الحسن بن عمر الحربي ناأحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت