فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10539 من 31710

الرابعة أبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي واسم أبي سفيان صخر وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان قال محمد بن عمر لم يزل أبو سفيان بن حرب على الشرك حتى أسلم يوم فتح مكة وهو كان في عير قريش التي أقبلت من الشام وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعترض لها بدرا حتى ورد بدرا وساحل أبو سفيان بالعير وهو رأس المشركين يوم أحد وهو كان رئيس الأحزاب يوم الخندق ولم يزل أبو سفيان بعد انصرافه عن الخندق بمكة لم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمع إلى أن فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فأسلم أبو سفيان وشهد يوم حنين وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية وزنها له بلال فلما أعطاه وأعطى ابنيه زيد ومعاوية قال له أبو سفيان والله إنك لكريم لقد حاربتك فنعم المحارب كنت ثم سالمتك فنعم المسالم أنت فجزاك الله خيرا ونزل أبو سفيان بن حرب المدينة في آخر عمره ومات بها سنة اثنين وثلاثين في آخر خلافة عثمان بن عفان وهو يوم مات ابن ثمان وثمانين سنة

أخبرناأبو محمد بن الآبنوسي في كتابه ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي أحمد بن علي بن الحسن أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال أبو سفيان واسمه صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أسلم يوم الفتح وأصيبت عينه يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وعينه في يده أيما أحب إليك عين في الجنة أو أدعو الله أن يردها عليك \ ح \ قال بل عين في الجنة ورمى بها وأصيبت عينه الأخرى يوم اليرموك تحت راية يزيد ابنه يكنى أبا حنظلة وأم أبي سفيان صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت