فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10554 من 31710

سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئا يكون في قومه فقال نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق عليه داره فهو آمن فخرجت حتى حبسته عند حطم الجبل بمضيق الواقدي فمرت عليه القبائل فيقول من هؤلاء يا عباس فأقول سليم فيقول ما لي ولسليم وتمر به القبيلة فيقول من هؤلاء فأقول أسلم فيقول ما لي ولأسلم وتمر جهينة فيقول ما لي ولجهينة حتى مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضراء كتيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار في الحديد لا ترى منهم إلا الحدق فقال يا أبا الفضل من هؤلاء فقال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار فقال يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما فقلت ويحك إنها النبوة قال فنعم إذا \ ح \

قلت هذا محمد قد جاءكم بما لا قبل لكم به قالوا فمه فقال من دخل داري فهو آمن فقالوا ويحك وما دارك وما يغنى عنا قال ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق عليه داره فهو آمن

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع البلخي أنا محمد بن عمر الواقدي قال وحدثني عبد الله بن جعفر قال سمعت يعقوب بن عتبة يخبر عن عكرمة عن ابن عباس قال

لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران قال العباس بن عبد المطلب واصباح قريش والله لئن دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنوة إنه لهلاك قريش آخر الدهر قال فأخذت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهباء فركبتها وقال التمس خطابا أو إنسانا أبعثه إلى قريش فيلقون رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخلها عليهم عنوة قال فوالله إني لفي الأراك أبتغي إنسانا أإذ سمعت كلاما يقول والله إن رأيت كالليلة في النيران قال يقول بديل بن ورقاء هذه والله خزاعة جاستها الحرب قال أبو سفيان خزاعة أقل وأذل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت