فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10557 من 31710

عمرو فلما حاذوه كبروا قال من هؤلاء قال مزينة قال يا أبا الفضل ما لي ولمزينة قد جاءتني تقعقع من سواهيها ثم مرت جهينة في ثمان مائة معها قادتها فيها أربعة ألوية لواء مع أبي روعة معبد بن خالد ولواء مع سويد بن صخر ولواء مع رافع بن مكيث ولواء مع عبد الله بن بدر قال فلما حاذوه كبروا ثلاثا ثم مرت كنانة بنو ليث وضمرة وسعيد بن بكر في مائتين يحمل لواءهم أبو واقد الليثي فلما حاذوه كبروا ثلاثا فقال من هؤلاء قال بنو بكر قال نعم أهل شؤم والله هؤلاء الذين غزانا محمد بسببهم أما والله ما شوورت فيه ولا علمته ولقد كنت له كارها حيث بلغني ولكنه أمر جم قال العباس قد خار الله لك في غزو محمد صلى الله عليه وسلم لكم ودخلتم في الإسلام كافة \ ح \

قال وأنا محمد بن عمر قال وحدثني عبد الله بن عامر عن أبي عمرو بن حماس قال مرت بنو ليث وحدها وهم مائتان وخمسون يحمل لواءها الصعب بن جثامة فلما مروا كبروا ثلاثا قال من هؤلاء قال بنو ليث ثم مرت أشجع وهم آخر من مر وهم ثلاثمائة معهم لواءان لواء يحمله معقل بن سنان ولواء مع نعيم بن مسعود فقال أبو سفيان هؤلاء كانوا أشد العرب على محمد فقال العباس أدخل الله الإسلام قلوبهم فهذا من فضل الله فسكت ثم قال ما مضى بعد محمد قال العباس ثم يمض بعد لو رأيت الكتيبة التي فيها محمد صلى الله عليه وسلم رأيت الحديد والخيل والرجل وما ليس لأحد به طاقة قال أظن والله ياأبا الفضل ومن له بهؤلاء طاقة فلما طلعت كتيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضراء طلع سواد وغبرة من سنابك الخيل وجعل الناس يمرون كل ذلك يقول ما مر محمد فيقول العباس لا حتى مر يسير على ناقته القصواء بين أبي بكر وأسيد بن حضير وهو يحدثهما فقال العباس هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء فيها المهاجرون والأنصار فيها الرايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت