فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10559 من 31710

العباس يا ابن الخطاب ما حملك على الذي صنعت لقد علمت أنه قد كان بيني وبينه لوث ولولا ذلك ما جاء فقال عمر لولا أنك عم رسول الله صلى الله عليه وسلم علمت ما أقول لك دونكه فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم فخلاه فلما ولا قال اجعل لي شيئا آتي به قومي قال يؤمن من دخل دارك وانطلق يسير والناس متفرقون في الأراك والسمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحق صاحبك فإني لا آمن أن يكون قد أحس في قلبه قلة القوم إذ رآهم متفرقين في السمر والأراك فيرجع إلى قومه فيخبرهم بذلك فيرجع كافرا فانطلق العباس يسير حتى إذا كان حيث ينظر إليه قال أبا سفيان قف إن لي إليك حاجة قال فأخبرني بها أقضها لك قال قف حتى أنتهي إليك قال غدرا يا بني هاشم قال ستعلم في آخر يومك أنا لسنا نغدر وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فساروا وأقبل خالد بن الوليد في كتيبة فقال أبو سفيان ابن أخيك هذا يا عباس قال لا ولكن هذا خالد بن الوليد ثم جاءت كتيبة أخرى فقال أبو سفيان ابن أخيك هذا قال لا ولكن فلان ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة الناس فقال أبو سفيان إني لأظن هذا ابن أخيك فقال أجل فقال إني والله لقد علمت ما حملك على الذي صنعت إنما أردت أن تريني هؤلاء قال أجل إني خشيت أن يكون في نفسك قلة القوم وهم متفرقون في السمر والأراك فترجع إلى قومك فتخبرهم بذلك ثم ترجع كافرا فقال أجل فوالله لقد كان ذلك في نفسي فوالله ما زلت أرى الكتائب والقبائل حتى رأيت أن جبال مكة ستسير معهم فبهذا حين أيقنت فانطلق حتى انتهى إلى الأبطح وعكرمة بن أبي جهل واقف في الناس فقال أبا سفيان ما وراءك فقال ما لا يدان لك والله به ولا لقومك فقال إني لأظنك قد صبوت فقال قد كان بعض ذلك فقال لعنك الله من رئيس قوم فوالله لقد هممت أن أبدأ بك فانطلق فجاءت العجوز هند كاشفة عن ساقيها تقول أبا سفيان ما وراءك فقال يا بنت عم أثقل الخيل فقالت ثكل قين من وافد قوم قتلت فلانا فسمت ابنا لها وأكلت لحم معاوية ونادى مناديه من دخل دار أبي سفيان فهو آمن فدخلوا داره حتى ملؤها عليه حتى لابوا بالحيطان وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس وبعث خالد بن الوليد من قبل اليمن فالتفوا وصرخ صارخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت