فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19623 من 31710

مخلد الباقر حتى مع جماعة سنة تسع وستين فأخذه وتأمله ورده علي وقال لا أحدث به فقلت له أيش العلة في ذلك فقال هو سماعي صحيح والجماعة الذين سمعوا معي أعرف غير أني لست أثبت الشيخ ولم يحدث به وقال لي أول ما كتبت الحديث بيدي سنة سبعين وثلاثمائة قال أبو الفضل المعدل وحدثت أن بعض أصحاب الحديث جاءه بجزء فيه سماعه من أبي الفضل الشيباني ليسمعه منه فلم يسمعه إياه فقال يقال عنه إنه رافضي ومبتدع لا أحدث عنه

قال وقال أخي حدثني أحمد بن محمد بن أحمد الأمين قال كتبت عن أبي الحسن القزويني مجالس إملاء في مسجده فيما كان يخرج المجلس لنفسه عن شيوخه ولا يدع أحدا يخرجه له إنما كان يدخل إلى منزله أي جزء وقع بيده خرج وأملى منه عن شيخ واحد جميع المجلس ويقول حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينتقي

سمعت أبا البركات عبدالوهاب بن المبارك يحكي عن بعض شيوخه أن أبا عبدالله الصوري جاء إلى أبي الحسن بن القزويني بجزء فيه اسم يوافق اسمه في تاريخ كان يسمع فيه الحديث فقال ابن القزويني ليس هذا الجزء سماعي ولم أسمع من هذا الشيخ فقال له الصوري هذا أيضا من باب الكرامات فقال لم أسمع من هذا الشيخ فتأمل بعض تلك الأجزاء فوجد فيه أنه سمع بمصر فقال أنا لم أدخل مصر قط أو كما قال سمعت ببغداد من يحكي عن من أدرك من البغداديين

أن رجلا أصابته جنابة من الليل ونسي أن يغتسل فدخل إلى مسجد ابن القزويني ليصلي خلفه الصبح فقرأ { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل } وكان قبل ذلك قد قرأه غير هذه الآية فلم يفطن الرجل فأعاد قراءتها ففهم فخرج ليغتسل وعاد ابن القزويني إلى الموضع الذي انتهى إليه من القراءة أو كما قال

أخبرنا أبو منصور بن خيرون قالا قال أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت