بكر الخطيب قال مات يعني ابن القزويني في ليلة الأحد ودفن في منزله بالحربية يوم الأحد لخمس خلون من شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة وصلى عليه في الصحراء بين الحربية والعتابيين وحضرت الصلاة عليه وكان الجمع متوفرا يفوق الإحصاء لم أر جمعا على جنازة أعظم منه وغلق جميع البلد في ذلك اليوم
4990 علي بن عمر بن نصر أبو الحسن البغدادي الدقاق الحافظ
ابن الرحالة
سمع بالشام ومصر والعراق
وحدث عن مكحول البيروتي وأبي عروبة وعلي بن أحمد بن سليمان علان وأبي القاسم البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد وأبي عبيد المحاملي وأحمد بن محمد بن ياسين الهروي
وسكن خراسان فروى عنه الحاكم أبو عبدالله النيسابوري
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا الحاكم أبو عبدالله قال
علي بن عمر بن نصر الدقاق أبو الحسن البغدادي وكان يحفظ جال أكثر الدنيا في طلب الحديث ثم نزل نيسابور سنين ثم سكن في آخر عمره مرو الروذ سمع بالعراق أبا القاسم بن منيع وابن صاعد وطبقتهما وبالجزيرة أبا عروبة وطبقته وبالشام أبا عبدالرحمن مكحول وأقرانه وبمصر علي بن أحمد بن سليمان وطبقته توفي بمرو الروذ سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب