فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19637 من 31710

كان أبو بكر بن مجاهد يأتي كل جمعة إلى الوزير علي بن عيسى فيجلسه في مرتبته ويجلس بين يديه يقرأ عليه ويأمر الحاجب أن لا يأذن عليه لأحد في ذلك اليوم ولو أنه من كان وكان يسميه بأستاذ فسأله أبو بكر أن يجعل موضع ذلك يا سيدي فلما كان جمعة من الجمع دخل الحاجب فقال له يا مولاي بالباب إنسان جندي يريد الدخول على سيدنا الوزير فانتهره الوزير فخرج الحاجب ورجع فقال يا مولاي إنه يقول إنها حاجة مهمة ويكره الفوت فيلحقنا من هذا ما نكره فأمر بإحضاره فدخل فوقف بين يديه فقال له هيه ما هذه الحاجة المهمة فقال اعلم سيدنا الوزير أن لي ثلاثا ما طعمت طعاما لا من عوز حتى لقد نتن فمي فلما كان البارحة صليت ما كتب الله ونمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فكأني قد وقفت عليه فسلمت ثم قلت يا رسول الله هذا علي بن عيسى قد منع رزقي وأتعبني في ملازمته والغدو والبكور إليه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم امض إليه برسالتي فإنه يدفع إليك رزقك فقال له علي بن عيسى ما رأيت أغث فضلا منك فقال الجندي بقي أيد الله الوزير تمام الرؤيا فقال له هيه قال فقلت له يا رسول الله علي بن عيسى رجل فيه بأو وكبر ولا يجوز عليه شيء وأنا أخشى يتهمني في هذا فقال لي قل له بعلامة أنك تعلقت سنة من السنين بأستار الكعبة فسألت الله ثلاث حوائج فقضى لك اثنتين وبقيت واحدة قال فاندفع الوزير بالبكاء فبكى معه أبو بكر بن مجاهد ثم قال والله لولا ما أتيت من هذا الحديث وأطعته لاتهمتك في قولك لأنه ما علم بهذا إلا الله عز وجل وأمر للجندي بألف دينار وأطلق له أرزاقه وأضعف ما كان يدفعه إليه وصار من خواص أصحابه

أنبأنا أبو القاسم عبدالرحمن بن طاهر بن سعيد المهيني أنا أبو شجاع محمد بن سعدان بشيراز أنا أبو الحسن علي بن بكران الصوفي أنا أبو الحسن علي الديلمي قال سمعت الشيخ يعني أبا عبدالله محمد بن خفيف يحكي قال لما عزل علي بن عيسى الوزير خرج إلى مكة ونوى المجاورة وحج معه في تلك السنة الماذرائي وابن زبنور فقال لهما اعزما على المجاورة فقال الماذرائي أنا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت