فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19638 من 31710

أصبر على حر مكة وقال ابن زنبور أنا أقيم معك قال ابن زنبور أخذ علي بن عيسى في التعبد العظيم قال فكنت يوما في الطواف وعلي بن عيسى قد بسط كره في حاشية الطواف وهو يصلي فإذا شيخ يسلم علي وقال من هذا قلت علي بن عيسى قال أيش يعمل قلت يتعبد فقال ليس لله فيه شيء قال ابن زبنور فاستجهلته وقلت في نفسي يقول مثل هذا في رجل يعبد الله بمثل هذه العبادة قال فلما كان بعد أيام وكنت في الطواف فإذا بالرجل جذبني من خلفي وقال من هذا فقلت أليس أخبرتك مرة هو علي بن عيسى فقال كما قال في الأولى فلما قعدنا نفطر مع علي بن عيسى ذكرت قول الرجل لي فضحكت فقال ما هذا الضحك فقلت رأيت مرتين شيخا من حاله وقال كذا وكذا قال فترك لقمته وأطرق ساعة ثم قال إن عاودك فسله وقل وماذا قال فلما كان بعد أيام رأيته فسألني عنه كما سأل فقلت له بم ذا فقال وجد مناه لا بارك الله له فيه قال فجئت فأخبرته فقال ويحك ما رأيت أعجب منك قد رأيت الخضر ثلاث مرات ولم تعرفه قال فما كان إلا أيام قلائل حتى ورد حاجب الخليفة معه خمسمائة راحلة وكتاب الوزارة إلى علي بن عيسى فما رئي بعد ذلك في المسجد

سمعت أبا المظفر بن القشيري يقول سمعت أبي يقول سمعت الشيخ أبا عبدالرحمن السلمي يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عمر الأنماطي يقول

ركب علي بن عيسى الوزير في مركب عظيم فجعل الغرباء يقولون من هذا من هذا فقالت امرأة قائمة على الطريق إلى متى يقولون من هذا من هذا هذا عبد سقط من عين الله فابتلاه بما ترون فسمع علي بن عيسى ذلك فرجع إلى منزله واستعفى من الوزارة وذهب إلى مكة وجاور بها

كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبدالله الحافظ

ح وأخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت