فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21559 من 31710

وقال آخر وددت لو أن لي قوة فأمتح بدلو من زمزم لحجاج بيت الله فقال عمر وددت أن لي رجلا مثل عمير بن سعد أستعين به على أعمال المسلمين

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرىء أنا محمد بن أحمد بن الحسن أنا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر نا خالد بن كثير السعدي عن محمد بن مزاحم

أن عمر بن الخطاب كان استعمل بعد موت أبي عبيدة بن الجراح على حمص عمير بن سعد الأنصاري فأقام بها سنة فلما أقام بها سنة كتب إليه عمر بن الخطاب

إنا بعثناك على عمل من أعمالنا فما ندري أوفيت لعهدنا أم خنتنا فإذا جاءك كتابي هذا فانظر ما اجتمع عندك من الفيء فاحمله إلينا والسلام

فقام عمير حتى انتهى إليه الكتاب فحمل عكازته وعلق فيها إداوته وجرابه فيه طعامه وقصعته فوضعها على عاتقه حتى دخل على عمر قال فسلم فرد عليه السلام وما كان يرد

فقال يا عمير ما لي أرى بك من سوء الحال أمرضت بعدي أم بلادك بلاد سوء أم هي خديعة منك لنا قال فقال عمير ألم ينهك الله عن التجسس ما ترى بي من سوء الحال ألست طاهر الدم صحيح البدن قد جئتك بالدنيا أحملها على عاتقي قال يا أحمق وما الذي جئت به من الدنيا قال جرابي فيه طعامي وإداوتي فيه وضوئي وشرابي وقصعتي فيها أغسل رأسي وعكازتي بها أقاتل عدوي وأقتل بها حية إن عرضت لي

قال صدقت يرحمك الله قال فما فعل المسلمون قال تركتهم يوحدون ويصلون ولا تسل عن ما سوى ذلك قال فما فعل المعاهدون قال أخذنا منهم الجزية عن يد وهم صاغرون قال فما فعلت فيما أخذت منهم قال وما أنت وذاك يا عمر اجتهدت واختصصت نفسي ولم آل إني لما قدمت بلاد الشام جمعت من بها من المسلمين فاخترنا منهم رجالا فبعثناهم على الصدقات فنظرنا إلى ما اجتمع فقسمناه بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت