فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2159 من 31710

ورد على أبي نعيم جرجان سنة تسع عشرة وثلاثمائة وانحدر منها إلى جوين وكتب عن أبي عمران وأدرك الشرقيين بنيسابور ومكي بن عبدان وأقرانهم وخرج إلى سرخس وكتب عن أبي العباس أول سماعه في بلده سنة خمس وثلاثمائة كما حدثني عن علان وأقرانه وأقام على عبد الرحمن بن أبي حاتم مدة وكانت سماعاته منه كثيرة إلا أن سماعاته بالعراق والحجاز والشام ذهبت عن آخرها وحدث عندنا سنين إملاء وقراءة واستوطن نيسابور سنة إحدى وعشرين إلى يوم السبت سلخ ذي القعدة من سنة ست وسبعين وثلاثمائة وأخبرني أنه ابن خمس وثمانين سنة

كتب إلى أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال

سمعت الصفار يعني محمد بن عبد الله الأصبهاني يدعو في مسجده وهو رافع باطن كفيه إلى السماء وهو يقول يا رب إنك تعلم أن أبا العباس المصري ظلمني وخانني وحبس عني أكثر من خمسمائة جزء من أصولي اللهم فلا تنفعه بتلك وبسائر ما جمعه من الحديث ولا تبارك له فيه وكان أبو عبد الله مجاب الدعوة وكان السبب في موجدته على أبي العباس المصري وراقه أنه قال له اذهب إلى أبي العباس الأصم وقل له قد حضرت معك ومع أبيك قراءة كتاب الجامع للثوري مجلس أسيد بن عاصم وقد ذهب كتابي فإن كان لي في كتابك سماع بخطي فأخرجه إلي حتى أنسخه فذهب فقال أبو العباس السمع والطاعة وأخرج الكتاب في أربعة أجزاء بخط يعقوب وسماع أبي عبد الله فيه بخطه فدفعه إلى أبي العباس فأخذه ووضعه في بيته ثم جاء إلى أبي عبد الله فقال إن الأصم رجل طماع قد أخرج سماعك بخطك في كتابه ولم يدفعه إلي قال لم قال يقول إني لا أدفع هذا السماع إليه حتى يحمل إلي خمسة دنانير وكان أبو عبد الله قد تراجع أمره ونقصت تجارته فبلغني أنه باع شيئا من منزله فدفع إلى العباس خمسة دنانير فأخذها وحمل الكتاب إليه ثم أنهما جميعا دعيا على أبي العباس فاستجيبت دعوتهما فيه ثم بعد ذلك كان أبو عبد الله يجامل أبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت