فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21852 من 31710

والله إني لأعرفكم بالفضل والخير ولكن يبلغ عمر بن الخطاب أني قد وليت نفرا من قومي فيلومني في ذلك ولست أحمل أن يلومني في قليل ولا كثير قالوا قد ولاك أبو عبيدة بن الجراح وأنت منه في القرابة بحيث أنت فأنفذ ذلك عمر ولو وليتنا فبلغ عمر فأنفذه فقال عياض إني لست عند عمر بن الخطاب كأبي عبيدة بن الجراح وإنما أنفذ عمر عهدي على عمل لقول أبي عبيدة في وقد كنت مستورا عند أبي عبيدة فقال في واعلم مني ما أعلم من نفسي ما ذكر ذلك عني فانصرف القوم لائمين لعياض بن غنم ومات عياض يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد وتوفي بالشام وهو ابن ستين سنة

تم الجزء بحمد الله سبحانه وتعالى والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو نعم المولى ونعم الوكيل

يتلوه في الجزء الذي يليه أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأ أحمد بن محمد أنبأ محمد بن عبد الرحمن أنبأ ابو بكر بن سيف أنبأنا السري بن يحيى أنبأنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن الربيع وأبي عثمان وأبي حارثة وأبي المجالد بإسنادهم قالوا

كان عمر إذا بعث عماله يشرط عليهم ألا يتخذوا على المجالس التي يجلسون فيها للناس بابا ولا يركبوا البراذين ولا يلبسوا الرقاق ولا يأكلوا النقي ولا يغيبوا عن صلاة الجماعة ولا يطعموا فيهم السعاة فمر يوما من طريق من طرق المدينة وفي ناحيته رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت