فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21853 من 31710

يسأل فقال أبشر يا عمر بالنار قال ولم ذاك قال تستعمل العمال وتعهد إليهم عهدك ثم ترى أن ذلك قد أجزاك كلا والله إنك لمأخوذ إذ لم تعاهدهم قال وما ذاك قال عياض بن غنم يلبس اللين ويفعل ويفعل فقال لساعي قال بل يؤدي الذي عليه فبعث إلى محمد بن مسلمة أن الحق بعياض بن غنم فأتني به كما تجده فانتهى إلى بابه وإذا عليه بواب فقال له قل لعياض على الباب رجل يريد أن يلقاك قال ما تقول قال قل له ما أقول فذهب كالمتعجب فأخبره فعرف عياض أنه أمر حدث فخرج فإذا محمد فرحب به وقال له ادخل وإذا عليه قميص رقيق لين فقال إن أمير المؤمنين أمرني أن لا يفارق سوادي سوادك حتى أذهب بك كما أجدك ونظر في أمره فوجد الأمر كما حدثه السائل

فلما قدم به به على عمر وأخبره دعا بدراعة وكيسا وحذاء وعصا وقال أخرجوه من ثيابه فأخرج منها وألبسه ذلك ثم قال انطلق بهذه الغنم فأحسن رعيتها وسقيها والقيام عليها

فلما مضى رده قال أفهمت قال نعم والموت أهون من هذا قال ولم كذبت ولكن ترك الفخر أهون من هذا ثم قال له أهل تدري لم سمي أبوك غنما إنه كان راعي غنم وأنت خير من أبيك ففعل به ذلك مرتين ثم قال أفرأيت إن أرددتك أتراه يكون فيك خير قال نعم والله يا أمير المؤمنين فلا يبلغك عني شيء بعد هذا

فرده فلم يبلغه عنه شيء إلا ما أحب حتى مات

وقال عمر ما استخلفه أبو عبيدة إلا وهو صالح قال ونا سيف عن سعد عن عكرمة بمثله والله أعلم عن عبد الملك عن عاصم بمثله إلا أنه قال يشترط أربع خصال فقالوا أوليس فيه عاصم وذلك أنه لما حضر أبو عبيدة استخلفه على عمله وهو خاله وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت