فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2378 من 31710

أو تغيرت وقال لأولئك الرهط الستة أيها القوم إنكم خيار قومي ورؤساؤهم وعظماؤهم وإن لم أزل منذ سست أمر ملكي وأهل مملكتي وهممت بما هممت به فيهم أعدكم وأختاركم وأفتنكم وأنظر في أموركم فلم يزدد في ذلك رأيي إلا قوة وفضلا على من سواكم وقد دعاني إلى أن استعين بكم وأشاروكم وإني سست أمر الملك والناس على سبع خصال وقد وليت كل واحد منكم خصلة من تلك الخصال نفسه بها مرتهنة عندي إن لم يحكمه أو يحكم أمر أهلها فانطلقوا فاقترعوا عليهن فما صار لكل رجل منكم في قرعته فهو واليها وولي أهلها وأنا له عليها وعلى أهلها عون ووزير

إني سست أمر الملك وطنت الناس على أنه لا يعبد إلا إلهي وعلى أنه لا سنة إلا سنتي وعلى أنه لا أحد أولى نفسه وماله مني وعلى أنه لا أحد أخوف فيهم ولا طوع عندهم مني وعلى أنهم يد واحدة على عدوهم وعلى أنهم خولي وعبيدي أحكم فيهم برأيي ومحبتي وعلى أنه قد بلغني أنه يولد في هذا الزمان مولود فيكاثرني ويخلعني ويرغب عن ملتي ويغلبني ويقهرني فأنا سابقكم في هذه الخصلة وأنا وأنتم وجميع أهل مملكتي كنفس واحدة في طلبه وهلاكه ومحاربته فمن ظفر به فله على ما احتكم وما تمنى فانطلقوا فأقرعوا ثم أعلموني ماذا صار في قرعة كل رجل منكم لكي أعرفه باسمه وأعرف ما صار إليه فلما أقرعوا لطف الله بما أراد من كرامة خليله عليه الصلاة والسلام ولما أراد من فلجه وإظهاره فصار في قرعة أبيه الآلهة التي يعبدها الناس فلا يعبد أحد من الناس صنما لا الملك ولا غيره إلا صنما عليه طابع آزر أبي إبراهيم فأحكم ذلك وقوي عليه وصار أمينهم في أنفسهم على ذلك لا يعدلون به ولا يتهمونه ولا يرونه منه خلفا إن هو هلك وقال وكان ذلك لطفا من الله بخليله إبراهيم فلما حملت به أمه وكانت أمه تسمى أميلة قالت لأبيه آزر لوددت أني قد وضعت ما في بطني فكان غلاما فحملته أنا وأنت حتى نضعه بين يدي الملك وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت