فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2381 من 31710

ومعصيته وذلك أوثق الأمر في نفسها فكان نمروذ يخبر الناس قبل أن يولد إبراهيم أنه سيأتي نبي يغلبه ويظهر عليه ويرغب عن ملته ويخلع دينه وسلطانه فذلك الذي شد لأم إبراهيم رأيها فيما ارتكبت من خلاف نمروذ وأهل ملته في إبراهيم وكان أبوه من شدة ما يجده من الرحمة يكتمه جهده ويوصي بذلك أمه ويقول لها ارفقي بابنك ولا تعرضيه لشيء من أمر الملك هذا فأنه غلام حديث السن لم يجتمع له رأيه ولا عقله بعد فإذا بلغ السن واحتنك فحينئذ نفتشه وذلك منه تربص رجاء أن يحدث حادث يكون لإبراهيم فيه عافية أو مخرج لما يجد أبوه من المحبة والرحمة والمفة والزينة التي زينه الله بها في عينه ثم خلع إبراهيم ذلك كله ونابذهم في الله على سواء فلم ير فيه شيئا ولم يأخذه في الله هوادة ولم يخف في الله لومة لائم

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيويه أنا الحسن أحمد بن معروف نا أبو محمد حارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد أنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قال كان أبو إبراهيم من أهل حران فأصابته سنة فأتى هرمز جرد ومعه امرأته أم إبراهيم واسمها نونا بنت كرنبا بن كوثى من بني أرفخشد بن سام بن نوح

فاخبرنا محمد بن عمر الأسلمي عن غير واحد من أهل العلم قال اسمها أبوينا من ولد أفرايم بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح

قال وأنا هشام بن محمد عن أبيه قال نهر كوثى كراه كرنبا جد إبراهيم من قبل أمه وكان أبوه على أصنام الملك نمرود فولد إبراهيم بهرمزجرد وكان اسمه إبراهيم ثم انتقل إلى كوثى من أرض بابل فلما بلغ إبراهيم وخالف قومه ودعاهم إلى عبادة الله بلغ ذلك الملك نمووذ فحبسه في السجن بضع سنين ثم بنى له الحير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت