فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24536 من 31710

علم غيره وإنما هو كلام فما كان منه حسنا فهو حسن وما كان منه قبيحا فهو قبيح

قال وحدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا أبو كريب حدثنا محمد بن فضيل عن إسماعيل بن مسلم قال كان محمد بن سيرين يتمثل الشعر فسمعه رجل فعاب ذلك عليه فقال إنما يكره ما قيل في الإسلام فأما ما قيل في الجاهلية فقد عفي عنه

قال وحدثنا ابن أبي الدنيا حدثني أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا أبو حاتم البصري يعرف بالصدوق حدثنا جرير بن حازم قال قلت بيت شعر فمررت بمسجد الجهاضم فقالوا ما نراك إلا قد أحدثت فتوضأ فذعرت من قولهم فأتيت محمد ابن سيرين هو قائم في مسجده في بيته وقد رفع يديه ليكبر فلما رآني قال حاجتك فأخبرته فقال أفلا رددت عليهم أما سمعتم قول القائل

( ديار لرملة إذ عيشنا ** بها عيشة الأنعم الأفضل )

( وإذ ودها فارغ للصديق ** لم يتغير ولم يشغل )

( وإذ هي كالغصن في حائر ** من الماء طال ولم يعضل )

( كأن الثلوج وماء السحاب ** والقرقفية بالفلفل )

( يعل به برد أنيابها ** قبيل الصباح ولم ينجل )

ثم قال الله أكبر ودخل في الصلاة

أخبرنا أبو السعود بن المجلي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي حدثنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن المأمون حدثنا محمد بن القاسم بن الأنباري حدثنا أحمد بن محمد الأسدي حدثنا الرياشي حدثنا جرير بن حازم قال سئل محمد بن سيرين أينقض إنشاد الشعر الوضوء فأنشد

( همها العطر والفراش ويع ** لوها لجين ولؤلؤ منظوم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت