فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24572 من 31710

وابتدره أصحاب ابن بيهس فاحتزوا رأسه وأقبل به فارس يركض إلى ابن بيهس وصاح صائح يا معتمر إن القاسم قد قتل فنادى معتمر كوثر النميري يا كوثر ما فعل القاسم قال قتل قال ما أظنكم فاعلين قال قد والله قتل وإن رأسه منصوب بين يدي الأمير محمد بن صالح بن بيهس على قناة فقال له معتمر تقطعت الأرحام بيننا وبينكم يا معشر قيس فقال له كوثر أنتم قطعتموها بخروجكم على بني هاشم وما بيننا وبينكم إلا السيف أوتدعون ما أنتم فيه وترجعون إلى طاعة أمير المؤمنين المأمون ثم قال الكوثر

( لو لم يكن مع هاشم عاجل ** لكان في الأجل خير كثير )

( فكيف والأمر أن من عاجل ** وآجل عندهم مستنير )

( وأنتم أبناء صخر لمن يه ** واكم النار ونيل حقير )

( أقسمت لا أنفك أرديكم ** ما لاح لي نجم وأرسى ثبير )

( أرجو به زلفى إلى عالم ** بما تواري وتجن الصدور )

قال واعتل ابن بيهس وهم بالانصراف إلى حوران فأتته بنو نمير فقالوا بعد قتل القاسم تنصرف وتدعنا فأقام سكاء ونصب على باب سكاء أعلاما سوداء ونصب رأس ابن أبي العميطر معها وقال ابن بيهس

( سقتني من أمية باقيات ** على الأيام من بيض الوقائع )

( وأنستني وقيعة يوم سكا ** ما أعطيته يوم الصوامع )

( وفي قردى قتلت حماة صخر ** وكل مخالف خزيان خالع )

( عصيت بني أمية إذ أتاهم ** سواي من القبائل للمطامع )

( وصرحت الخلاف لهم وإني ** لعاص لابن حرب غير طائع )

( فمن علقت يداي فبين راد ** ومأسور يئن من الجوامع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت