فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25466 من 31710

ومات يوم الخميس لخمس ليال خلون من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنبأنا مكي بن محمد أنبأنا أبو سليمان بن زبر قال وفي هذه السنة يعني سنة ثمان وثلاثين ومائتين مات الربيع بن ثعلب ومحمد بن المتوكل بن أبي السري وكذلك قال ابن حبان في وفاة ابن أبي السري

6984 محمد بن المحسن بن أحمد أبو عبد الله السلمي المعروف بابن الملحي

شيخ من أهل الأدب له نظم ونثر وكان أبوه قد غلب على حلب ووليها مدة وكان معه بها ثم عاد إلى دمشق فسكنها إلى أن مات

وحكى لي أخوه أحمد أن أصلهم من ملح قرية بحوران فكانوا يعرفون ببني الملحي ثم قيل الملحي استخفافا

ولقي أبو عبد الله جماعة من أهل الأدب وسمع عدة من الدواوين وكانت عنده كتب أدبية كثيرة

كتب لي بخطه جزأين سمى فيهما جماعة ممن لقيه بدمشق وأنشدني لهم أشعارا وكان مدمنا لشرب الخمر وله فيها أشعار

فمما أنشدني لنفسه في أبي طاهر جعفر بن دواس

( لقد فخرت جلق بالأمير ** أبي طاهر المطلوب المعرب )

( تراه المجالس زينا لها ** كذلك تلقاه في الموكب )

( فأقسم بالمصطفى أنه ** هو العذر للزمن المذنب )

( فتى صاغه الله من طيب ** فكم في تغنيه من طيب )

( وتغنى عن الزمر أوتاره ** غناء الأناب عن المخلب )

وأنشدني أبو عبد الله قال ومما أنشدني وكتب لي بخط يده يعني أبا محمد جعفر ابن أحمد بن الحسين السراج قوله في القاضي ابن أبي عقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت