فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25475 من 31710

مسلمة بن عبد الملك فسار إليها وغزا كل من كان بالباب من الأتراك فحاصرهم ورماهم بالمنجنيق حتى فتحها الله فأخرج أهلها وثلم حائطها

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو بكر أنبأنا أبو محمد بن زبر ثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعد ثنا أحمد بن معاوية ثنا الأصمعي عن ابن عمر قال كان محمد بن مروان قويا في بدنه شديد البأس فكان عبد الملك يحسده على ذلك وعلى أشياء كان لا يزال يراها منه وكان يدابره ويساتره حتى قتل مصعب بن الزبير وانتطمت له الأمور فجعل يبدي له الشيء مما في نفسه ويقابله بما يكره من القول ويبلغه عنه أكثر من ذلك فلما رأى محمد ما أظهر له عبد الملك تهيأ للرحيل إلى أرمينية وأصلح شأنه وجهازه ورحلت إبله حتى إذا استقلت للمسير دخل على عبد الملك مودعا فلما خاطبه قال عبد الملك وما السبب في ذلك وما الذي بعثك عليه فأنشأ يقول

( وإنك لا ترى طردا لحر ** كإلصاق به بعض الهوان )

( فلو كنا بمنزلة جميعا ** جريت وأنت مضطرب العنان )

فقال له عبد الملك أقسمت عليك إلا ما أقمت فوالله لا رأيت مكروها بعدها فأقام

أخبرنا أبو غالب البصري أنبأنا محمد بن علي أنبأنا أبو عبد الله النهاوندي أنبأنا أحمد بن عمران الأشناني أنبأنا موسى التستري أنبأنا خليفة العصفري قال وفيها يعني سنة إحدى ومائة مات ذكوان أبو صالح ومحمد بن مروان بن الحكم

وكذا ذكره الواقدي في وفاته

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنبأنا مكي بن محمد أنبأنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة إحدى ومائة مات محمد بن مروان بن الحكم

وذكر سعيد بن كثير بن عفير أن وفاته كانت في رجب من هذه السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت