فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25506 من 31710

فقال إن شئتم فخرجوا يتماشون فمشوا ساعة ثم إن أبا نائلة شام يده في فود رأس كعب ثم شم يده فقال ما رأيت كالليلة طيبا عطرا قط ثم مشى ساعة ثم عاد لمثلها حتى اطمأن كعب ثم مشى ساعة فعاد لمثلها أبو نائلة فأخذ بفودي راسه ثم قال اضربوا عدو الله فضربوه فاختلفت عليه أسيافهم فلم تغن شيئا فقال محمد بن مسلمة فذكرت مغولا في سيفي حين رأيت أسيافنا لم تغن شيئا فأخذته وقد صاح عدو الله كعب صيحة لم يبق حولنا حصن إلا أوقدت عليه نار فوضعته في ثنته ثم تحاملت عليه حتى بلغت عانته ووقع عدو الله وقد أصيب الحارث بن أوس بن معاذ فجرح في راسه ورجله أصابه بعض أسيافنا فخرجنا حتى سلكنا على بني أمية بن زيد ثم على بني قريظة ثم على بعاث حتى أسندنا في حرة العريض وقد ابطأ علينا صاحبنا الحارث بن أوس ونزفه الدم فوقفنا له ساعة ثم أتانا يتبع آثارنا فاحتملناه فجئنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الليل وهو قائم يصلي فسلمنا عليه فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بقتل عدو الله فتفل على جرح صاحبنا فرجعنا إلى أهلنا وقد خافت يهود لوقعتنا بعدو الله فليس بها يهودي إلا وهو يخاف على نفسه

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا ابو الحسن محمد بن علي بن أحمد أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسين الشافعي أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن خشنام ثنا أبو يزيد خالد بن النضر القرشي ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا معتمر بن سليمان ثنا أبي قال فلما رأت اليهود ما لقى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتل يوم أحد والبلاء شتموا بهم فأما بنو النضير فأظهروا العداوة لله ولرسوله وأما قريظة فتمسكوا بالحلف على غش في أنفسهم وعداوة لله ولرسوله فركب كعب بن الأشرف في ستين راكبا من بني النضير إلى قريش من مكة فقال لهم أبو سفيان ما جاء بكم قال كعب أتيناك لنحالفك على قتال هذا الرجل وعلى عداوته قال أبو سفيان مرحبا بكم وأهلا أحب الناس إلينا من أعاننا على عداوة هذا الرجل وقتاله قاله له كعب فأخرج ستين رجلا من بطون قريش كلها وأنت فيهم يا أبا سفيان فلندخل نحن وأنتم بين أستار الكعبة فلنلصق أكبادنا بها ثم لنحلف بالله جميعا أن لا يخذل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت