فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25512 من 31710

فقبل فقال له محمد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل بالوحي ما شاء ويمتنع مما شاء ولو كانت هدية الأخ لأخيه لقبلتها ولكنها هدية إمام شر من خلفها فقال عمرو قبح الله يوما صرت فيه لعمر بن الخطاب واليا والله لقد رأيت العاص بن وائل يلبس الديباج المزرر بالذهب وإن الخطاب ليحمل الحطب بمكة على حماره فقال له محمد بن مسلمة أبوه وأبوك في النار وعمر خير منك ولولا اليوم الذي اصبحت تذم لألفيت معتقلا عنزا يسوؤك غزرها ويسوؤك بكؤها فقال عمرو وهي فلتة المغضب وهي عندك أمانة ثم أحضره ماله فقاسمه

أخبرنا أبو الحسن بن البقشلان أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو القاسم عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني يعقوب بن إبراهيم العبدي حدثني عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة قال بعث عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة إلى سعد وكان يقال من أنهك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ابن مسلمة

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية وابو بكر بن إسماعيل قالا ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا الحسين بن الحسن أنبأنا عبد الله ابن المبارك أنبأنا سفيان بن عيينة عن عمر بن سعيد عن أبيه عن عباية بن رفاعة بن رافع قال بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا اتخذ قصرا وجعل عليه بابا وقال انقطع الصويت فارسل عمر محمد بن مسلمة وكان إذا أحب أن يؤتي بالأمر كما يريد بعثه فقال له ائت سعدا فاحرق عليه بابه فقدم الكوفة فلما أتى الباب أخرج زنده فاستورى نارا ثم أحرق الباب فأتى سعد فأخبر به ووصفت له صفته فعرفه فخرج إليه سعد فقال محمد إنه بلغ أمير المؤمنين عنك أنك قلت انقطع الصويت فحلف سعد بالله ما قال ذلك فقال محمد نقصد الذي أمرنا ونؤدي عنك ما تقول ثم ركب راحلته فلما كان ببطن الرمة أصابه من الخمص والجوع ما الله به أعلم فأبصر غنما فأرسل غلامه بعمامته فقال اذهب فابتع بها شاة فجاء الغلام بشاة وهو يصلي فأراد ذبحها فأشار إليه أن يكف فلما قضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت