فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2595 من 31710

وحدث بصيداء عن جده أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن ومسدد بن علي الأملوكي في كتابه وأبي محمد بن جميع وأبي مسعود الميانجي

كتب عنه عمر بن أبي الحسن الدهستاني ومكي بن عبد السلام بن المقدسي

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه إجازة ونقلته من خطه نا مكي بن عبد السلام بن الحسين المقدسي لفظا بدمشق أنا الشيخ أبو البركات إبراهيم بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن طلحة الفارسي بصيدا والشيخ أبو طالب أحمد بن محمد بن أحمد الزنجاني الصوفي ببيت المقدس قالا أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن طلحة المعدل الصيداوي بها أنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحلبي بحمص نا أبو الحسن علي بن عبد الحميد الغضائري نا محمد بن عبد الأعلى نا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش الصنعاني عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال

أصابت نبي الله صلى الله عليه وسلم خصاصة فبلغ ذلك عليا فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليغيث به النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بستانا لرجل من اليهود فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة فخيره اليهودي على تمره وأخذ سبع عشرة عجوة كل دلو بتمرة فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال من أين لك هذا يا أبا الحسن قال بلغني ما بك من الخصاصة يا نبي الله فخرجت ألتمس عملا لأصيب لك طعاما قال حملك على هذا حب الله ورسوله قال نعم يا نبي الله قال نبي الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جربة السيل على وجهه ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تجفافا ولهما يعني الصبر \ ح \

391 إبراهيم بن الحسن بن يوسف بن يعقوب أبو إسحاق المصري

قدم دمشق طالب علم وحدث بها عن بعض شيوخه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت