فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30100 من 31710

المسور قال قدم عبدالله بن عباس وافدا على معاوية فأمر معاوية ابنه يزيد أن يأتيه فأتاه في منزله فرحب به ابن عباس وحدثه فلما خرج قال ابن عباس إذا ذهبت بنو حرب ذهب علماء الناس

أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا أنا محمد بن علي الخياط قال أنا أحمد بن عبدالله السوسنجردي أنا أبو جعفر أحمد بن أبي طالب علي بن محمد بن الجهم الكاتب أنا أبي أنا أبو عمرو محمد بن مروان بن عمر السعيدي حدثني محمد بن عمر القرشي عن من أخبره قال

جاءت وفاة الحسن بن علي وعبدالله بن عباس بباب معاوية فخرج الرسول فدعا ابن عباس فقال الناس حدث حدث بالمدينة قال ابن عباس فلما دخلت عليه قال يا ابن عباس أما علمت أن حسنا هلك فقلت إذا لا يسد لله حفرة غيره قال ما كانت سنه فقلت ما كان بميلاده حقا فقال إني لأظنه قد ترك أولادا صغارا قال هم عيال من كانوا وكان في عياله قال أصبحت اليوم سيد قومك قلت ما أبقى الله أبا عبدالله حسينا فلا وخرج ابن عباس وجاء الناس يعزونه إذ رفعت الخيل وإذا يزيد بن معاوية قد أتاه ماشيا فلما دنا وسع له فلم يرتفع وجلس بين يديه وقال مجلس المعزي لا مجلس المهني ثم ذكر الحسن فقال رحم الله أبا محمد أوسع الرحمة وأفسحها وعظم أجرك وأحسن عزاءك وعوضك من مصابك ما هو خير لك ثوابا وخير عقبى ثم قام فاتبعه ابن عباس بصره فقال إذا ذهب آل حرب ذهب حلماء قريش ثم تمثل

( مغاض عن العوراء لا ينطقونها ** وأهل وراثات الحلوم الأوائل )

أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب

ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله قالا أنا ابن الفضل أنا عبدالله نا يعقوب قال وفي سنة تسع وأربعين مغزى يزيد بن أمير المؤمنين المدينة يعني القسطنطينية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت