سألت أحمد بن حنبل في السجن عن حديث يزيد بن هارون بسنده عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كتبت كتاب فتربه فإنه انجح للحاجة قال هذا حديث منكر ح
8351 أبو أحمد بن هارون الرشيد
قدم دمشق في صحبة ابن أخيه جعفر المتوكل بن المعتصم بن الرشيد مع من قدم معه من أهل بيته في سنة أربع وأربعين ومائتين
حكى عن المأمون أخيه
وسمع غناء عمته علية بنت المهدي في شعرها ويروى لأبي العتاهية
( ما لي أرى الأنصار لي جافيه ** لم تلتفت مني إلى ناحيه )
( لا تنظر الناس إلى المبتلى ** وإنما الناس مع العافية )
( صحبي سلوا ربكم العافية ** فقد دهتني بعدكم داهيه )
( صارمني بعدكم سيدي ** فالعين من هجرانه باكيه )
قال محمد بن القاسم بن بشار أنشدنا أبو الحسن بن البراء لجذيمة بن أبي علي النحوي يخاطب أبا أحمد بن الرشيد
( عجبت لقلبك كيف انقلب ** ومن طول حبك لي لم ذهب )
( وأعجب من ذا وذا أنني ** أراك بعين الرضى في الغضب )
( وأذكر سالف أيامنا ** فأبكي عليه دما منسكب )
( وما كنت أول ذي هفوة ** وما كنت أول مولى عتب )
مات أبو أحمد بن الرشيد في رمضان سنة أربع وخمسين ومائتين