فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30178 من 31710

( ولما بلغ الحير ** ة حادي جملي حارا )

( فقلت أحطط بها رحلي ** ولا تحفل بمن سارا )

فغنيته فتغير فألقى الشموع من يده وخرج

قال أبو يعقوب الخراط كنت في حلقة الشبلي فبكى رجل حتى علا صوته وبكى الشبلي وأهل الحلقة ببكائه وأنشأ يقول

( أنافعي دمعي فأبكيكا ** هيهات ما لي طمع فيكا )

( لو كنت تدري بالذي نالني ** أقصرت عن بعض تجنيكا )

وقيل للشبلي كم تهلك نفسك بهذه الدعاوي ولا تدعها فقال

( إني وإن كنت قد أسأت بي ال ** يوم لراج للعطف منك غدا )

( أستدفع الوقت بالرجاء وإن ** لم أر منكم ما أرتجي أبدا )

( أغر نفسي بكم وأخدعها ** نفس ترى الغي فيكم رشدا )

وسئل هل يقع بين الإلفين تهاجر فقال يزاد رشدا ثم أنشأ يقول

( هجرتك لا قلى مني ولكن ** رأيت بقاء ودك في الصدود )

( كهجر الحائمات الورد لما ** رأت أن المنية في الورود )

وسئل عن قوله تعالى { ولله على الناس حج البيت } فوصفه بصفة تضبط عنه ثم قال

( لست من جملة المحبين إن لم ** أجعل القلب بيته والمقاما )

( وطوافي إجالة السر فيه ** وهو ركني إذا أردت استلاما )

قال أبو السري وقفت يوم عيد على حلقة الشبلي والناس عليه فجاء حدث من أولاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت