فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30251 من 31710

حكى عمن حدثه قال كان لنا شيخ قد صحبناه نتأدب به فكنا معه فاشتد بنا الجوع فشكونا إليه ما نجده من شدة الجوع فقال ويعرض لكم الجوع ثم قال أما إنكم لا تصحبوني بعدها ثم أخذ إزارا فتباعد عنا ونحن ننظر إليه فجعل يسفي فيه الرمل ثم جمع طرفيه وحمله على كتفه وجاءنا به فوضعه بين أيدينا ثم قال كلوا فإذا هو خبز حار فأكلنا ومضينا وما قدرنا نصحبه بعدها

8466 أبو الحسن الدويدة

شاعر مشهور حج واجتاز بدمشق في طريقه وقيل اسمه علي بن أحمد بن محمد ومن شعره

( ستور بيتك ذيل الأمن منك وقد ** علقتها مستجيرا أيها الباري )

( وما أظنك لما أن علقت بها ** خوفا من النار تدنيني من النار )

( وها أنا جار بيت قلت أنت لنا ** حجوا إليه وقد أوصيت بالجار )

وولد له ولد على كبر فقال

( رزقتك يا محمد بعد يأس ** وقد شابت من الرأس القرون )

( فبعضي ضاحك طربا وبعضي ** من الإشفاق مكتئب حزين )

( مخافة أن تروعك الليالي ** بفقدي أو تعاجلك المنون )

وله في أبي اليسر شاكر بن زيد بن عبد الواحد بن سليمان

( يا أبا اليسر غدا اليس ** ر بكفيك دفاقا )

( فقت في السبق إلى السؤ ** دد والمجد البراقا )

( بالذي زادك ما زا ** د أعاديك احتراقا )

( لا تقل إن لم أكن ذا ** حاجة لا نتلاقى )

( إنما أدعوك للأم ** ر إذا اشتد وضاقا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت