فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30292 من 31710

كان أبو ذر وعمرو بن عبسة كل واحد منهم يقول أنا ربع الإسلام وقال وكان أبو ذر يقول لقد رأيتني ربع الإسلام لم يسلم قبلي إلا النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وبلال

وعن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي ذر قال كنت في الإسلام خامسا

قال الواقدي قالوا وعبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وصفهم صفوفا يعني يوم حنين ووضع الرايات والألوية في أهلها وسمى حامليها قال وكان في بني غفار راية يحملها أبو ذر

قال وكان أبو ذر يقول أبطأت في غزوة تبوك من أجل بعيري كان نضوا أعجف فقلت أعلفه أياما ثم ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فعلفته أياما ثم خرجت فلما كنت بذي المروة أذم بي وتلومت عليه يوما فلم أر به حركة فأخذت متاعي فحملته على ظهري ثم خرجت أتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشيا في حر شديد وقد تقطع الناس فلا أرى أحدا يلحقه من المسلمين وطلعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم نصف النهار وقد بلغ مني العطش فنظر ناظر من الطريق فقال يا رسول الله إن هذا الرجل يمشي على الطريق وحده فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كن أبا ذر فلما تأملني القوم قالوا يا رسول الله هذا أبو ذر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دنوت منه فقال مرحبا بأبي ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده فقال ما خلفك يا أبا ذر \ ح \ فأخبره خبر بعيره ثم قال إن كنت لمن أعز أهلي علي تخلفا لقد غفر الله لك يا أبا ذر بكل خطوة ذنبا إلى أن بلغتني ووضع متاعه عن ظهره ثم استسقى فأتى بإناء من ماء فشربه \ ح \

وعن عضيف بن الحارث عن أبي الدرداء قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت