فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30294 من 31710

وعن عبيد بن عمير عن أبي ذر قال دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا ذر ألا أوصيك بوصايا إن أنت حفظتها نفعك الله بها قلت بلى بأبي أنت وأمي قال جاور القبور تذكر بها وعيد الآخرة وزرها بالنهار ولا تزرها بالليل واغسل الموتى فإن في معالجة جسد خاو عظة وشيع الجنائز فإن ذلك يحرك القلب ويحزنه واعلم أن أهل الحزن في أمن الله وجالس أهل البلاء والمساكين وكل معهم ومع خادمك لعل الله يرفعك يوم القيامة والبس الخشن الصفيق من الثياب تذللا لله عز وجل وتواضعا لعل الفخر والبطر لا يجدان فيك مساغا وتزين أحيانا في عبادة الله بزينة حسنة تعففا وتكرما فإن ذلك لا يضرك إن شاء الله وعسى أن يحدث لله شكرا \ ح \

وذكر أبو ذر هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه قال ما لقيني قط إلا صافحني ولقد جئت مرة فقيل لي إن النبي صلى الله عليه وسلم طلبك فجئت فاعتنقني فكان ذلك أجود وأجود

وقال أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفى فيه فأتيته فوجدته نائما فأكببت عليه فرفع يده فالتزمني

وسئل علي بن أبي طالب عن أبي ذر فقال علم العلم ثم أوكى فربط عليه ربطا شديدا

وقال أيضا أبو ذر وعاء مليء علما ثم أوكى عليه فلم يخرج منه شيء حتى قبض

وقال أيضا وعى علما عجز فيه وكان شحيحا حريصا شحيحا على دينه حريصا على العلم وكان يكثر السؤال فيعطي ويمنع أما أنه قد مليء له في وعائه حتى امتلأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت