فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30357 من 31710

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنبأ أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا وبعث يزيد بن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق إلى تدمر وأبا الزهراء القشيري إلى البثنية وحوران فصالحوهما على صلح دمشق ووليا القيام على فتح ما بعثا إليه وكان أخو أبي الزهراء قد أصيبت رجله بدمشق يوم دمشق فلما هاجى بنو قشير بني جعدة فخروا وعددوه وععروه فأجابهم نابغة بني جعدة

( فإن بكر قدم بالشام ** فإن بالشام أقداما وأوصالا )

( وإن بكر حاجب ممن فخرت به ** فلم يكن حاجب عما ولا خالا )

ثم فخر عليهم وقال

( تلك المكارم لا قعبان من لبن ** شيبا بماء فعادا بعد أبوالا )

قال ونا سيف قال وقال أبو الزهراء القشيري في ذلك يعني في حد عمر من شرب الخمر بالشام

( ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى ** وليس على صرف المنون بقادر )

( صبرت ولم أجزع وقد مات إخوتي ** ولست عن الصهباء يوما بصابر )

( رماها أمير المؤمنين بحتفها ** فخلانها يبكون حول المعاصر )

وقال أبو مفزر في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت