فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30411 من 31710

وأي شيء يكون آخره قال له أبو صفوان إن زهد في شيء من الدنيا ثم تمنعه بعد نفسه فإذا بلغ الغاية استصغر الدنيا

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا عبد الصمد بن أبي زيد نا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان سأل أبا صفوان يعني الرعيني أي شيء أول حدود الزهد فقال له أبو صفوان استصغار الدنيا

قال أبو سعيد سمعت جماعة ممن ينسب إلى علم ذلك يقولون أول الزهد إخراج قدرها من القلب وآخره خروج قدرها حتى لا يقوم لها في القلب قدر ولا يخطر بباله رغبة فيها ولا زهد فيها لأن الرغبة والزهد لا يكونان إلا فيما قام قدره في القلب

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قراءة عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة

وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا أبو الحسن بن سميع يقول في الطبقة السادسة أبو صفوان الرعيني

انبأنا أبو طاهر بن الحنائي أنا أبو علي الأهوازي

وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنبأ سهل بن بشر أنبأ طرفة بن أحمد قالا أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أبو الجهم بن طلاب ثنا أحمد هو ابن أبي الحواري قال قلت لأبي صفوان الرعيني أيما أحب إليك يجلس ويجوع ويتفكر أو يأكل ويقوم يصلي قال يأكل ويقوم يصلي ويتفكر في صلاته أحب إلي فحدثت به مروان فأعجبه وحدثت به أبا سليمان فقال صدق أبو صفوان التفكر في صلاة خير منه في غير صلاة لأنه في الصلاة عملان وهو في غير الصلاة عمل وعملان أفضل من عمل واحد فحدثت به بشر بن السري بمكة فأخذ حصاة من المسجد الحرام بمنزلة القمح فقال لأن أنال من الجوع الذي وصفت مثل هذه أحب إلي من طواف الطائفين وصلاة المصلين وحج الحاجين وغزو الغازين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت