فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30422 من 31710

أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال نا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان ثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد الزيني قريء عليه الأستاذ بعض المتن وأنا أسمع وأجاز لنا باقي الحديث قال ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني نا المعتمر بن سليمان حدثني أبي قال فازداد البلاء من قبل قريش على صلى الله عليه وسلم فائتمروا بينهم أن يكلموا أبا طالب في ابن أخيه فإن فعل وإلا تعاقدوا على عقد أن لا يناكحوهم ولا يبايعونهم حتى يدفعوه إليهم فكتبوا في صحيفتهم عهدا بينهم أن لا يناكحوهم ولا يبايعونهم ولا يجالسوهم ولا يكلموهم حتى يدفعوا إليهم محمدا فمشوا إلى أبي طالب وقد كتبوا كتابهم قالوا يا ابن عبد المطلب أنت أفضل قريش اليوم حلما وأكبرهم سنا وأعظمهم شرفا وقد رأيت صنيع ابن أخيك والسفهاء الذين معه الصباة المخلصين لأمرهم إن قومك قد نفروا في أمر فيه صلاح قومك وصلاحهم لك صلاح إن فعلت وإن أبيت فقد أبلغوا إليك في العذر وفيه هلاكك وهلاك أهل بيتك لا يعدوكم ذلك إلى أحد غيركم قد كتب قومك كتابا فيه الذي تكرهون إن أبيتم أن تدفعوا إليهم حاجتهم قال ما حاجتكم فيما قبلي قالوا حاجتنا أن تدفع إلينا هذا الصابيء الذي فرق كلمتنا وأفسد جماعتنا وقطع أرحامنا فنقتله ونعطيك ديته قال لا تطيب بذلك نفسي أن أرى قاتل ابن أخي يمشي بمكة وقد أكلت ديته قالوا فإنا ندفعه إلى بعض العرب فيكون هو يقتله وندفع إليك ديته ونعطيك أي أبنائنا شئت فيكون لك ولدا مكان هذا الصابي فقال لهم ما أنصفتموني تقتلون ولدي وأغذوا أولادكم أو لا تعلمون أن الناقة أذا فقدت ولدها لم تحن إلى غيره ولكن أمر هو أجمع لكم مما أراكم تخوضون فيه تجمعون شباب قريش ممن كان منهم بسن محمد ويقتلونهم جميعا وتقتلون معهم محمداقالوا لا لعمر أبيك لا نقتل أبناءنا وإخواننا من أجل هذا الصابيء ولكن سنقتله سرا وعلانية فائتمر لذلك أمرك فعند ذلك يقول لهم

( كذبتم وبيت الله نترك محمدا ** ولما نضارب دونه ونناضل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت