فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30425 من 31710

العداوة واللفظ القبيح السيء وأقسموا لنقتلنه سرا أو علانية

فلما عرف أبو طالب أن القوم قاتلو ابن أخيه إن استطاعوا خافوا وتبايعت معهم القبائل كلها فلما رأى ذلك أبو طالب جمع رهطه فانطلق بهم فقاموا بين الأستار والكعبة فدعوا الله على ظلمة قومهم في قطيعة أرحامهم وانتهاكهم محارمهم وتناولهم سفك دمائهم وقال أبو طالب إن أبى قومنا إلا البغي علينا فعجل نصرنا وخل بينهم وبين الذي يريدون من قتل ابن أخي ثم أقبل إلى جمع قريش وهم ينظرون إليه وإلى أصحابه فقال لهم إنا قد دعونا رب هذا البيت على القاطع المنتهك المحارم والله لينتهين عن الذي تريدون أو لينزلن الله بكم في قطيعتنا بعض الذي تكرهون فأجابوه أن يا ابن عبد المطلب لا صلح بيننا وبينكم أبدا ولا رحم إلا على قتل هذا الصابيء السفيه فعند ذلك يقول أبو طالب

( ولما رأيت القوم لا ود فيهم ** وقد طاوعوا أمر العدو المزايل )

( حسيبك بالله رهطي ومعشري ** وأمسكت من أثوابه بالوصائل )

( وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه ** وراق ليرقى في حراء ونازل )

( وبالحجر الأسود إذ يمسحونه ** إذا أسلموه بالضحى والأصائل )

في قول كثير يقول لهم

ثم دعا على قومه في سفره ثم عمد فدخل الشعب بابن أخيه وبني أبيه ومن اتبعهم من بين مؤمن داخل بنصر الله ونصر رسوله وبين مشرك يحمي أنفا فدخلوا شعبهم وهو شعب أبي طالب في ناحية مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت