فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إن أدنى أهل النار منزلة لمن يحذى له منها نعلان من نار يغلى من وهجهما دماغه حتى يسيل على قوائمه \ ح \ قال شيبان فبلغني أنه ينادي مناد أنه لا يعذب أحد عذابه من شدة ما هو فيه \ ح \
قال ونا يونس عن ابن إسحاق قال وقال علي بن أبي طالب يرثي أباه حين مات
( أرقت لنوح آخر الليل غردا ** لشيخي ينعى والرئيس المسودا )
( أبا طالب مأوى الصعاليك ذا الندى ** وذا الحلم لا جلفا ولم يك قعددا )
( أخا الهلك خلى ثلمة سيسدها ** بنو هاشم أو تستباح وتضهدا )
( فأمست قريش يفرحون لفقده ** ولست أرى حيا لشيء مخلدا )
( أرادت أمورا زينتها حلومهم ** ستوردهم يوما من الغي موردا )
( يرجون تكذيب النبي وقتله ** وأن يفتروا بهتا عليه ويجحدا )
( كذبتم وبيت الله حتى نذيقكم ** صدور العوالي والصفيح المهندا )
( ويبدو منا منظر ذو كريهة ** إذا ما تسربلنا الحديد المسردا )
( فإما تبيدونا وإما نبيدكم ** وإما تروا سلم العشيرة أرشدا )
( وإلا فإن الحي دون محمد ** بنو هاشم خير البرية محتدا )
( فإن له منكم من الله ناصرا ** ولست بلاق صاحب الله أوحدا )
( نبي أتى من كل وحي بخطة ** فسماه ربي في الكتاب محمدا )
( أغر كضوء البدر صورة وجهه ** جلا الغيم عنه ضؤوه فتعددا )