فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30474 من 31710

عتبة بن أبي لهب رقية أو أم كلثوم فلما بادى قريشا بأمر الله قالوا انكم قد فرغتم محمدا من بناته فردوهن عليه فاشغلوه بهن فمشوا إلى العاص فقالوا فارق صاحبتك ونحن نزوجك أي أمرأة شئت من قريش فقال لا هاالله لا أفارق صاحبتي وما أحب أن لي بامرأتي أمرأة من قريش ثم مشوا الى الفاسق عتبة بن أبي لهب فقالوا طلق ابنة محمدا ونحن نزوجك أي امرأة من قريش شئت فقال أن زوجتموني بنت أبان بن سعيد بن العاص أو بنت سعيد بن العاص فارقتها فزوجوه ابنة سعيد بن العاص ففارقها ولم يكن دخل بها وأخرجها الله من يديه كرامة لها وهوانا عليه وخلف عليها عثمان بن عفان وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل بمكة ولا يحرم مغلوبا وكان الإسلام قد فرق بين زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أبي العاص حين اسلمت إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدر على أن يفرق بينهما

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع نا محمد بن عمر الواقدي قال فحدثني المنذر بن سعد عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله عن عائشة أنها قالت لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء زوجها أبي العاص بن الربيع قال وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة يقال إنها من جزع ظفار كان خديجة بنت خويلد أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى بها فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم القلادة عرفها ورق لها وذكر خديجة ورحم عليها وقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا إليها متاعها فعلتم فقالوا نعم يا رسول الله فأطلقوا أبا العاص بن الربيع وردوا على زينب متاعها وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم على ابي العاص أن يخلى سبيلها فوعده ذلك وقدم في فدائه عمرو بن الربيع أخوه وكان الذي أسره عبد الله بن جبير بن النعمان أخو خوات بن جبير

رواه محمد بن سعد عن الواقدي عن منذر بن سعد مولى أبي أسد بن عبد العزى بمعناه وقال عن عائشة إن أبا العاص بن الربيع كان فيمن شهد بدرا مع المشركين فأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصارى فذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت