فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30556 من 31710

حتى نسمعها من أحمد بن طاهر القزاز فجئنا إليه وسألوه أن يحكي لي حكاية أبي شعيب المقفع فقال هذا سوقي أيش أذكر له هذه الحكاية فقيل له ويحك لا تحقره فقيل له احكها له فقال نعم كان لنا ها هنا بمصر بيت ضيافة فجاءنا فقير يكنى بأبي سليمان فقال الضيافة فقلت لابني امض به إلى البيت فأقام عندنا سبعة أيام أكل فيها ثلاث أكلات كل ثلاثة أيام أكلة فسمته المقام عندنا فأبى وقال أريد الثغر فسألته أن لا يقطع أخباره عني فغاب اثنتي عشرة سنة ثم قدم فقلت له ويحك ما كتبت إلي بأخبارك فقال لم أبلغ الثغر كنت بالرملة فرأيت فيها شيخا يقال له أبو شعيب مبتلى فأقمت عنده أخدمه سنة فوقع لي أن أسأله عن سبب بلائه فدنوت منه فابتدأني قبل أن أسأله فقال يا هذا وما سؤالك عما لا يعنيك فصبرت سنة أخرى ثم تقدمت إليه لأسأله فقال لي في الثالثة ولا بد لك فقلت إن رأيت قال نعم بينا أنا أصلى بالليل في محرابي حتى بدا لي من المحراب نور شعشعاني كاد أن يخطف بصري فقلت اخسأ يا ملعون فإن ربي أجل وأعز من أن يبرز للخلق ثم صبرت برهة فبدا لي نور فقلت مثل ذلك ثم بدا في الثالثة نور أشد مما بدا فقلت فلو برزت السموات والأرضون والعرش والكرسي كان ربي أجل وأعز من أن يبرز للخلق قال ثم سمعت نداء ملكيا من المحراب يا أبا شعيب قلت لبيك لبيك لبيك فقال تحب أن أقبضك في وقتك هذا ونجازيك على ما مضى لك أو نبتليك ببلاء نرفعك به في عليين فسكت سكتة ثم قال بلاؤك بلاؤك بلاؤك فسقطت عيني ويدي ورجلي قال فمكثت أخدمه اثنتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت