فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30563 من 31710

ما نعمل من أمره فقال بعضنا لبعض قطعوه إربا إربا ويخرج بكل قطعة منه رجل يرمي به في نهر ثم تنفس وجلس فقيل له ما شأنك فقال التوبة إني كنت أحضر معكم وأستهزىء بما يجري من أصحابنا من الوجد فلما قام أصحابنا الليلة جرى في قلبي ذلك الاستهزاء الذي كنت أجده فإذا بأسود بشيع الخلقة ومعه حربة من نار فأهوى إلي بها وقال أتهزأ بأولياء الله ثم لا أدري ما كان منى حتى الساعة فأنا تائب إلى الله مما سلف

قال السلمي هذا كان مبدأ حديث أبي عمر ثم علا حتى صار أحد أئمة القوم

قال وسمعت أبا القاسم الدمشقي يقول سألت أبا عمر الدمشقي أي الخلق أعجز قال من عجز عن سياسة نفسه قلت أي الخلق أقوى قال من قوي على مخالفة هواه قلت أي الخلق أعقل قال من ترك المكونات وأقبل على مكونها

قال وسمعته يقول لرجل وهو يوصيه في سفر يريد أن يخرج فيه يا أخي لا صحب غير الله فإنه الذي يكفيك المهمات ويشكرك على الحسنات ويستر عليك السيئات ولا يفارقك في خطوة من الخطوات

قال أبو عمر الدمشقي حقيقة الخوف أن لا تخاف مع الله أحدا

قال السلمي وسئل أبو عمر عن الزهد فقال أن يزهد فيما له مخافة أن يهوى ما ليس له

كان أبو عمر يقول في قوله عز وجل للملائكة { اسجدوا لآدم } قال أراد به امتحانهم وأن يعريهم من شواهد أحوالهم وأفعالهم

وقال أبو عمر الخائف من يخاف من نفسه أكثر مما يخاف من الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت