فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30577 من 31710

قال إسماعيل بن إسحاق قال علي بن المديني قال سفيان كان سليمان الأعمش جاءهم بالبصرة فحدثهم بهذا الحديث يعني قول عبد الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام فقال له أبو عمرو إنما هو يتخوننا بالموعظة فقال سفيان فحدثني أبو جزىء قال فقال له سليمان تريد أن أعلمك أن الله لم يعلمك شيئا من العربية

وقال البخارى حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال لما قدم الأعمش فحدث بهذا الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة قال أبو عمرو بن العلاء إنما هو يتخوننا فقال الأعمش والله لتسكتن أو لأعرفنك أنك لا تحسن من العربية شيئا

وقال العباس بن ميمون حدثنا الأصمعي حدثنا سفيان بن عيينة قال حضرت الأعمش عند أبي عمرو بن العلاء قال العباس فذكرته لابن الشاذكوني فقال غلط الأصمعي إنما حديثه عن سفيان بن عيينة عن أبي جزء قال شهدت أبا عمرو عند الأعمش فحدث عن عبد الله بن مسعود أنه قال

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام فقال له أبو عمرو إنما هى يتخوننا بالموعظة فقال الأعمش وما يدريك فقال لو شئت لأعلمتك أن الله لم يعلمك من هذا كبير شيء فسأل عنه فقيل أبو عمرو بن العلاء فسكت عنه

ثم قال الأصمعي قد كلمه أبو عمرو ثم قال يتخولنا ويتخوننا جميعا فمن قال يتخولنا يقول يستصلحنا يقال رجل خائل مال ومن قال يتخوننا قال يتعهدنا وأنشد لذي الرمة

( لا ينعش الطرف إلا ما تخونه ** داع يناديه باسم الماء مبغوم )

قال أبو أحمد العسكري سمعت أبا بكر بن دريد يقول التخول والتخون واحد قال أبو عمرو بن العلاء سمعت أعرابيا ينشد وقد كنت خرجت إلى ظاهر البصرة متففرجا مما نالني من طلب الحجاج لي واستخفائي منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت