فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30579 من 31710

فسألته عن ذلك فقال كنت في ضيعتي نصف النهار أدور فيها فسمعت قائلا يقول هذا البيت فنظرت فلم أجد أحدا فكتبته على خاتمي

وفي رواية فقلت إنسي أم جني فقال بل جني

وفي رواية فما أجابني فنقشته على خاتمي

قال أبو عمرو بن العلاء امتحنت خصال الإنسان فوجدت أشرفها صدق اللسان

قال الأصمعي قال لي أبو عمرو بن العلاء يا عبد الملك كن من الكريم على حذر إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا مازحته ومن الفاجر إذا عاشرته وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك أو تسأل من لا يجيبك أو تحدث من لا ينصت لك

قال المعافى بن زكريا القاضي وكأن قول البحتري

( وسألت من لا يستجيب فكنت في اس ** تخباره كمجيب من لا يسأل )

مأخوذ من قول أبي عمرو في هذا الخبر

قال الرياشي حدثنا الأصمعي عن معاذ بن العلاء قال

سأل رجل أبا عمرو بن العلاء حاجة فوعده بها ثم إن الحاجة تعذرت على أبي عمرو فلقيه الرجل بعد ذلك فقال له يا أبا عمرو وعدتني وعدا فلم تنجزه قال أبو عمرو فمن أولى بالغم قال أنا قال لا بل أنا قال الرجل وكيف ذلك أصلحك الله قال لأني وعدك وعدا فأبت بفرح الوعد وأبت أنا بهم الإنجاز فبت ليلتك فرحا مسرورا وبت ليلي مفكرا مهموما ثم عاق القدر عن بلوغ الإرادة فلقيتني مدلا ولقيتك محتشما

قال سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول ما ضاق مجلس بين متحابين

وقال إني لأحب أن أرى أهل ودي كل يوم مرتين

قال الأصمعي مرض أبو عمرو بن العلاء مرضة فأتاه أصحابه إلا رجلا منهم ثم جاءه بعد ذلك فقال إني أريد أن أسأمرك الليلة فقال أنت معافى وأنا مبتلى والعافية لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت