فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30586 من 31710

الخولاني أنه كان يوما في مجلس خولان في المسجد جالسا فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون فسأل عنه فقالوا خرج يزحزح هاربا من الطاعون فقال إنا لله وإنا إليه راجعون ما كنت أرى أن أبقى حتى أسمع بمثل هذا أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم أولها لقاء الله كان أحب إليهم من الشهد والثانية لم يكونوا يخافون عدوا قلوا أو كثروا والثالثة لم يكونوا يخافون عوزا من الدنيا كانوا واثقين بالله أن يرزقهم والرابعة إن نزل بهم الطاعون لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى

قال خليفة في الطبقة الثالثة من أهل الشامات أبو عنبة مات سنة ثماني عشرة

وفي كتاب ابن عبد البر عن ابي عنبة قال ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن الله لا يزال يغرس في الإسلام قوما يعملون بطاعة الله

8743 أبو عنبة الأموي مولاهم

حكى عن عمر عبد العزيز

روى عنه عبد الله بن الوليد الجعفي والمسعودي

قال عبد الله بن الوليد حدثني أبو عنبة مولى لبني مروان أنه دخل على عمر بن عبد العزيز فقال أين منزلك قال بالعراق قال أما بلغك أنه لا ينزله أحد إلا سيق إليه قطعه من الداء

وقال عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن أبي عنبة

قلت لعمر بن عبد العزيز أنا من مواليكم وإن علينا بالعراق امرأ سوء فقال لي وما يسكنك بالعراق لقد بلغني أن أحدا لا يسكن العراق إلا قيض له فريق من البلاء

8744 أبو علاقة السكسكي

من فرسان أهل الشام ممن كان بايع الحجاج بالعراق ثم رجع إلى دمشق وكان بها حين وثب أهلها بزامل بن عمرو السكسكي أميرها من قبل مروان بن محمد فوجه إليهم مروان فقتل أبو علاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت