فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30611 من 31710

رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صدق عمر

وقال أحمد بن منصور بن سيار حدثنا أبو الوليد عكرمة بن قتادة بن يحيى بن عبد الله ابن أبي قتادة حدثني أبي عن أبيه عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة أنه قال

خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين فلما التقينا جعل رجل من المشركين يفعل بالمسلمين ويذر ثم وجد غمزا في بطنه فخرج من الصف فخرجت في إثره فبدرني وفي يده سيفه وترسه وفي يدي وسيفي وترسي فأقبل علي بوجهه فقال أما ترى ما أصنع بأصحابك منذ اليوم ارجع فأقبلت إليه وما أكلمه فأقبل إلى يرمي بزبد كزبد البعير فلما دنا مني حمل على ضربتين ضربة اتقيتها بترسي فعض ترسي على سبفه وضربته ضربة على حبل عاتقه فجافته فلما وجد طعم الموت خلى سيفه ثم ضمني إليه فو الذي أكرم محمدا بما أكرمه به لولا أن نفسه عجلت لظننت أن نفسي تخرج قبل نفسه قال رجعت إلى موضعي فقاتلت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى هزمهم الله قال ثم جمعت الأسلاب فكان الرجل عليه سلب كامل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرف سلبا فليقم فليأخذه قال فهممت بالقيام ثم ثبت قال فعلت ذلك مرة أو مرتين فرمقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا قتادة مالى أراك تهم بالقيام ثم تجلس فقلت لا شيء يا رسول الله قال أشهد لتخبرني قلت يا رسول الله إن رجلا من المشركين كان يفعل في المسلمين ويذر فخرج من الصف وخرجت فقتلته وكان عليه سلب كامل فلم أره يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ سلب قتيل أبي قتادة فقال رجل من الصحابة أنا يا رسول الله فأرضه عنى قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا فقام عمر بن الخطاب فقال لا والله لا يقوم أسد من أسد الله عز وجل يقاتل في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويكون غيره أسعد بسلب قتيله فقام الرجل فجاء به فقال هو ذا يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذه يا أبا قتادة قال أبو قتادة فأخذته فبعته بسبع أواق من ذهب فاشتريت مخرفا في بني سلمة فكان أول مال اعتقدته في الإسلام من نائل \ ح \

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت