فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30632 من 31710

من بني يربوع أو قال رجل من الأنصار فقال يا رسول الله لنا في هؤلاء دما في الجاهلية فخذ لنا بثأرنا فقال إن أما لا تجني على ولد ثلاث مرات

قال ابن إسحاق

وفر أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم إلى أبي طالب ليمنعه وكان خاله فمنعه فجاءت بنو مخزوم ليأخذوه فمنعهم فقالوا يا أبا طالب منعت منا ابن أخيك أتمنع منا ابن أخينا فقال ابو طالب أمنع ابن اختي مما أمنع منه ابن أخي فقال أبو لهب ولم يتكلم بكلام خير قط ليس يومئذ صدق أبو طالب لايسلمه إليكم فطمع فيه أبو طالب حين سمع منه ما سمع ورجا نصره والقيام معه فقال شعرا يستجلبه بذلك

( إن امرأ أبو عتيبة عمه ** لفي روضة من أن يسام المظالما )

( أقول له وأين مني نصيحتي ** أبا معتب ثبت سوادك قائما )

( ولا تقبلن الدهر ما عشت خطة ** تسب بها إما هبطت المواسما )

( وحارب فإن الحرب نصف ولن ترى ** أخا الحرب يعطي الضيم إلا مسالما )

( وول سبيل العجز غيرك منهم ** فإنك لي تخلق على العجز لازما )

وقال ابن إسحاق

أقبل أبو طالب على أبي لهب حين ظاهر عليه قومه ونصب لعداوة رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت