فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30694 من 31710

وقوله إذا تكلم يريد أنه يعلو برأسه ويديه إذا تكلم ويقال فلان شام بنفسه وهو يسمو إلى العالي أي يتطاول إليها وقوله يكاد يفرع الرجال أي يطولهم يقال فرعت القوم أفرعهم فرعا ومنه سميت المرأة فارعة

وقوله ربعة تار قال أبو زيد التار الممتلىء العظيم يقال تر يتر تراره وأنشد

( ونصبح بالغداة أتر شيء ** ونمسي بالعشي طلنفحينا )

الطلنفح الخالى الجوف ويقال إنه الكال المعيي والناقة الشارف هى المسنة من النوق ولايقال للذكر شارف وكذلك الناب من النوق وهي المسنة ويقال للذكر ناب

وقوله فانتقع لون رسول الله صلى الله عليه وسلم أي تغير يقال انتقع لونه وامتقع فاهتقع وابتقع كل هذا إذا تغير من حزن أو فزع واللغه العالية امتقع

وقوله ثم سري عنه أي كشف ذلك عنه وأحسبه مأخوذا من قوله سررت النوبة عنه أي نزعته فأنا أسروه

أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمه الله قال

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد ابن الحسين أنا المعافي بن زكريا القاضي نا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الحارث أبو النضر العقيلي نا أبو إسحاق طلحة بن عبد الله بن محمد الطلحي النديم ثنا أبو بكر أحمد ابن معاوية بن بكر الباهلي قال سمعت أبا عبيد الله محمد بن سليمان بن عطاء بن قيس يقول حدثني أبي سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الله الجهنى عن عمه أبي مشجعة بن ربعي قال

لما قدم عمر بن الخطاب الجابية لفرض الخراج وذلك بعد وقعه اليرموك قال فشهدته دعا بكرسي من كراسي الكنيسة فقام عليه فقال إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال أيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت