فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30695 من 31710

الناس أكرموا الناس إن خياركم أصحابي ثم الذين يلونهم ألا ثم الذين يلونهم ألا ثم يظهر الكذب ويكثر الحلف حتى يحلف الرجل وإن لم يستخلف ويشهد وإن لم يستشهد ألآ فمن أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة يد ربكم على الجماعة ألا وإن الشيطان ذئب بني آدم فهو مع الواحد وهو من الأثنين أبعد ألا لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له إلا كان الشيطان ثالثهما ألا ومن ساءته سيئاته وسرته حسناته فهو مؤمن قمت فيكم بقدر ما قام به النبي صلى الله عليه وسلم فينا

ثم ارتحل حتى نزل أذرعات وقد أولى على الشام يزيد بن أبي سفيان فدعا بغدائه فلما فرغ من الثريد وضعت بين يديه قصعة أخرى فصاح وقال ما هذا فأرسل يزيد إلى معاوية وكان صاحب أمره فقال معاوية ما الذي أنكرت يا أمير المؤمنين قال ما بالي توضع بين يدي قصعة ثم ترفع وتوضع أخرى قال يا أمير المؤمنين إنك هبطت أرضا كثيرة الأطمعة فخفت عليك وخامتها فأشر إلى أيها شئت حتى ألزمكه فأشار إلى الثريد فقال قسطنطين لمعاوية جاد ما خرجت منها

فلما فرغ من غدائه قام قسطنطين وهو صاحب بصري بين يديه فقال يا أمير المؤمنين إن أبا عبيدة قد فرض علي الخراج فأكتب لي به فأنكر عمر ذلك وقال وما فرض عليك قال فرض على أربعة دراهم وعباءة على كل جلجلة يعني الجماجم فقال عمر لأبي عبيدة ما يقول هذا قال كذب ولكني كنت صالحته على ما ذكر ليستمع به المسلمون في شتائهم هذا ثم تقدم أنت فتكون الذي يفرض عليهم الخراج فقال له عمر أبو عبيدة أصدق عندنا منك فقال قسطنطين صدق أبو عبيدة وكذبت أنا قال فويحك ما أردت بمقالتك قال أردت أن أخدعك ولكن افرض علي يا أمير المؤمنين أنت علينا الآن قال فجاثاه الفتى مجاثاة الخصم عامه النهار ففرض على الغني ثمانية وأربعين درهما وعلى الوسط أربعة وعشرين وعلى المفلس المدقع اثني عشر وشرط عليهم عمر أن يشاطرهم منازلهم وينزل فيها المسلمون وعلى أن لا يضربوا بناقوس ولا يرفعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت