فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3577 من 31710

سمعت من أبي عثمان الصابوني جميع كتاب الموطأ رواية أبي مصعب عن مالك ثم ورد كتابه إلى دمشق يذكر فيه أن بعضه ليس بسماع له من شيخه فذكرت ذلك للشيخ الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن أحمد فقال إلي ورد كتابه من نيسابور يذكر فيه أن كتاب القراض والفرائض من الموطأ غير مسموعين له ووعدني بإخراج الكتاب وذكر لي بعد ذلك أنه لا يعلم أين تركه ولم يزل يرجىء الأمر رحمة الله إلى أن توفي

وحدثني الشيخ الفقيه الثقة أبو العباس أحمد بن منصور بن محمد الغساني قال أراني أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني الصوفي في نصف جمادى الأول من سنة تسع وثلاثين وأربعمائة كتاب الإمام أبي عثمان الصابوني إليه يذكر فيه أن كتاب القراض والفرائض من الموطأ رواية أبي مصعب الزهري غير مسموعين له ولا لشيخه زاهر بن أحمد وبقية الموطأ سماعه من زاهر فليعلم الجماعة بذلك ليعلموه ولا يرووا عنه من الموطأ هذين الكتابين فإنهما غير مسموعين له ولا لشيخه زاهر

أنشدنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي القاسم بن الحسين ومحمد بن الخليل بن أبي بكر بن أبي جعفر السلال الطبريان بمرو قالا أنشدنا أبو علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي إملاء قال أنشدني والدي لنفسه من قصيدة أنشأها في مدح شيخ الإسلام ويهنئه بالقدوم من الحج

( من أبر شهر الآن إذ هبت بها ** ريح السعادة بكرة وأصيلا )

( بقدوم من أضحى فريد زمانه ** أعني أبا عثمان إسماعيلا )

( فضلا وعقلا واشتهار صيانة ** وعلو شأن في الورى وقبولا )

( من شاء أن يلقى الكمال بأسره ** خدم احتسابا ربه المأمولا )

( لا زال ركنا للمفاخر والعلى ** ما لاح نجم للسراة دليلا )

أنبأنا أبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم الباز أنا أبو عبد الله الحسين بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت