فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5274 من 31710

وصلى ركعتين فطول فيهما فقيل له طولت اجزعت فانصرف فقال ما توضأت قط إلا صليت وما صليت صلاة قط اخف من هذه ولئن جزعت لقد رأيت سيفا مشهورا وكفنا منشورا وقبرا محفورا وكانت عشائرهم جاؤوهم بالأكفان وحفروا لهم القبور ويقال بل معاوية الذي حفر لهم القبور وبعث إليهم بالأكفان وقال حجر اللهم إنا نستعديك على امتنا فإن أهل العراق شهدوا علينا وان أهل الشام قتلونا قال فقيل لحجر مد عنقك فقال أن ذاك لدم ما كنت لاعين عليه فقدم فضربت عنقه وكان معاوية قد بعث رجلا من بني سلامان بن سعد يقال له هدبة بن فياض قال الصوري وفي نسخة قباص مضبوط مجود فقتلهم وكان اعور فنظر إليه رجل منهم من خثعم فقال إن صدقت الطير قتل نصفنا ونجا نصفنا قال فلما قتل سبعة اردف معاوية برسول بعافيتهم جميعا فقتل سبعة ونجا ستة وقيل ستة ونجا سبعة قال وكانوا ثلاثة عشر رجلا وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام على معاوية برسالة عائشة وقد قتلوا فقال يا أمير المؤمنين أين عزب عنك حلم أبي سفيان فقال غيبة مثلك عني من قومي وقد كانت هند ابنة زيد بن مخربة قال الصوري وفي نسخة مخزية الأنصارية وكانت شيعية قالت حين سير حجر إلى معاوية

( ترفع أيها القمر المنير ** ترقع هل ترى حجرا يسير )

( يسير إلى معاوية بن حرب ** ليقتله كما زعم الخبير )

( تجبرت الجبابر بعد حجر ** وطاب لها الخورنق والسدير )

( واصبحت البلاد له محولا ** كأن لم يحيها يوم مطير )

( إلا يا حجر حجر بني عدي ** تلقتك السلامة والسرور )

( اخاف عليك ما اردى عديا ** وشيخا في دمشق له زئير )

( فإن تهلك فكل عميد قوم ** إلى هلك من الدنيا يصير )

وقد رويت هذه الأبيات لهندة اخت حجر بن عدي وزيد فيها بيت قبل البيت الأخير وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت